منتدى نيابة تارودانت


    صفات المعلم و واجباته

    شاطر

    فاطمة الزهراء

    عدد المساهمات : 18
    تاريخ التسجيل : 30/10/2009

    صفات المعلم و واجباته

    مُساهمة  فاطمة الزهراء في الجمعة أكتوبر 30, 2009 2:10 pm

    الباب الثاني
    الفصل الخامس - صفات المعلم و واجباته
    - للمعلم منزلة كبيرة
    في كافة الدول أيا كانت أنظمتها التعليمية وعند كافة أفراد المجتمعات على اختلاف طبقاتهم الأكاديمية أو الاجتماعية أو اتجاهاتهم الفكرية فالمعلم هو الشخص الذي يؤتمن على أهم ما يملكه المجتمع أو الأفراد من ثروة ونقصد بهذه الثروة فلذات الأكباد وتكمن أهمية المعلم في كونه الشخص الذي يعتمد عليه في رعاية هذه الثروة واستثمارها الاستثمار الأمثل الذي يخدم أهداف المجتمع وطموحاته فهو يقوم بعملية التعليم ويرعى تربية الأبناء ويلاحظ نموهم في شتى المجالات.
    وقد دعا ذلك بعضهم إلى تسمية مهنه المعلم بالمهنة الأم وذلك لأنها مهنة سابقة وأساس لتمكين الأفراد من الالتحاق بأي مهنة أخرى فالمهندس والطبيب والطيار والسائق وغيرهم لابد أن يتلقوا دراسات في تخصصاتهم المهنية المختلفة على أيدي كتخصصي المهنة الأم أي المعلمين في المدرسة بمراحلها المختلفة أو في الجامعة بشتى كلياتها وتخصصاتها وبقدر الاهتمام والتطور الذي يلحق بعمل المعلم بقدر ما يؤدي هذا العمل إلى نمو الطلاب وتطورهم فالأطباء والمحامون والمهندسون وغيرهم من فئات المجتمع يتأثرون في مستوى مهاراتهم الأكاديمية وخلفياتهم المعرفية وسلوكياتهم الأخلاقية إلى حد كبير بسلوك معلميهم وما يبذله هؤلاء من جهد طوال سنوات التعليم.
    ولا شك أن المخترعين وكبار العلماء وعظماء الساسة في تاريخ العالم الحديث والقديم قد عاشوا خبرات تربوية وفرها لهم معلمون أكفاء طوال مراحل تعليمهم، الأمر الذي أثر في صقل تفكيرهم وبناء شخصياتهم على نحو مكنهم من التميز وجعلهم صناعا لأهم الاكتشافات أو القرارات المؤثرة في حياة البشرية كما مكن أممهم من الاضطلاع بمهمة الصدارة والقيادة بين الأمم الأخرى.
    ونستطيع أن ندلل على ذلك بشيء من البساطة ففي الوقت الذي تخرج فيه المعلمون في مدرسة النبوة كان أبناء المسلمين هم المتميزين في شتى المجالات ودانت لهم ممالك الأرض في الشرق والغرب فكان منهم قادة ومفكرون وعلماء ومبدعون وذلك لأنهم تخرجوا على يد معلمين عظماء كانوا قدوة في الخلق كما كانوا قدوة في العلم والعمل.
    ولأهمية المعلم ومكانته في صناعة التقدم البشري وصيانة الحضارة البشرية على سطح المعمورة فقد اهتمت الدراسات التربوية بالبحث في صفاته ومهامه المختلفة يعيا وراء اختيار المعلمين وفقا هذه الصفات وتدريبهم على القيام بتلك المهام.
    ومن الأهمية بمكان أن يعرف المعلم الصفات التي ينبغي توافرها في المعلم الجيد ومن هذه الصفات ما هو فطري يتعلق بذات المعلم وخصائصه الطبيعية ومنها ما هو مكتسب يتعلق ما تعلمه خلال مراحل إعداده وعمله المهني من صفات عقدية وأكاديمية ومهنية.
    ومعرفة المعلم هذه الصفات والمهام يساعده على محاولة تعديل سلوكه و التكيف من اجل اكتساب تلك الصفات المرغوبة التي تنسجم مع مهام المهنة ومكانتها والي تحسن من صورته أمام الآخرين ولذا فسوف نقدم في هذا الفصل عرضا ً لأهم الصفات والخصائص المهنية للمعلم .

    - الصفات أو السمات الشخصية الجسمية :
    في المعلم فمنها ما هو جسمي ومنها ما هو عقلي كما أن منها ما يتعلق بالجانب الوجداني وفيما يلي سنتعرض بشي من الإيجاز كلا من هذه الجوانب .
    أولاـ المظهر العام والصفات الجسمية
    تتعدد الصفات الجسمية المرغوبة في المعلم ويمكن إيجاز أهم هذه الصفات فيما يلي :
    (1) ينبغي أن يتمتع المعلم بصحة جيدة فخلو جسمه من الأمراض المزمنة أو الخطيرة أمر يساعد كثير على تحمل مشاق عمله ولا غرابه في ذلك فالتدريس مهنة تتطلب جهدا فكريا بالإضافة إلى الجهد البدني وقد يرى بعضهم عكس هذا الرأي قائلا:" ما أسهل عمل المعلم " ولعله يقصد بذلك المعلم الذي يلقي بعض المعلومات في غرفة الصف أو الذي يشرف على تعلم الطلاب بعض المعلومات أو المهارات ولكننا نقصد بطبيعة الحال المعلم الذي يؤدي عمله كما ينبغي أن يكون ويستمر فكره مشغولا في الطريق وفي منزله بطلابه وبمشاكلهم التعليمية المختلفة كما يستمر جهده البدني لعلاج تلك المشكلات وهو ما يجعلنا نؤكد على أهمية الصحة الجسمية والعقلية للمعلم وبخاصة عند بدء التحاقه بالمهنة في شبابه كما يجعلنا نؤكد على أهمية الرعاية الصحية الدائمة له عقب التحاقه بالمهنة للمحافظة على قدر عال من اللياقة الصحية حتى عند تقدمه في العمر.
    (2) ينبغي أن يخلو جسم المعلم من العاهات الظاهرة بما فيها العاهات التي تؤثر على حالته الصحية العامة ومن أمثلة ذلك عيوب اللسان والفم التي تؤثر في النطق وفي مخارج الكلمات والعيوب الخاصة بحاستي السمع والنظر ذلك أن مهنة التدريس تعتمد على التفاعل اللفظي بين المعلم والطلاب وهو ما يتطلب سلامة هذه الحواس.
    وقد يمكن التغاضي في تدريس بعض المجالات الدراسية عن عيوب النظر إلا أن ذلك يتم في مجالات محدودة إذ تتطلب اغلب المجالات الأخرى سلامة حاسة النظر لدى المعلم.
    ويتعرض المعلم للفحص الكامل من قبل طلابه وهو ما يجعلنا نفضل أن يكون المعلم متناسق المظهر بشوش الوجه إذ أن مثل هذه الصفات تكون مؤثرة في الآخرين كما أن بعض الوجوه تكون مقنعة عند تعاملها مع الطلاب في سن الطفولة بينما لا تكون كذلك عند تعاملها مع الطلاب في المراحل الدراسية الأعلى.
    وينسجم مع هذه الصفة اهتمامه بمظهره الخارجي فينبغي أن يكون ملبسه نظيفا ومرتبا ومنسجما مع العادات والتقاليد السائدة في بلده ومنطقته وكذا الحال بالنسبة لشعره وأظافره لكونه قدوة حيث يتخذه كثير من الطلاب مثلا لهم فيقلدونه في مظهره وفي تصرفاته.
    ثانيا / الصفات العقلية والنفسية و يمكن إيجاز أهم الصفات والعقلية والنفسية المطلوب توافرها في المعلم فيما يلي :
    (1) ينبغي أن يتمتع المعلم بقدر من الذكاء والفطنة التي تمكنه من التصرف بطريقة سريعة ومناسبة في مواقف مختلفة فتنوع الأحداث وتباينها في غرفة الفصل يتطلب من المعلم قدرا من الحكمة كرد فعل لهذه الأحداث وهو مالا يمكن أن يقوم به بنجاح من يفتقر إلى قدر معقول من الفطنة والذكاء اللازمين في مثل هذه الحالات.
    (2) ينبغي أن يتمتع المعلم بقدر من الثقافة العامة في شتى مجالات المعرفة ومن الأهمية بمكان أن يعرف مصادر تلك المعرفة وكيفية الحصول عليها لأنه يتعرض في أحيان كثيرة لاستفسارات الطلاب حول موضوعات متنوعة من حيث الكم والمجال وما لم تكن لديه الإجابة فيجب أن يعرف كيف يحصل عليها بأقل جهد وفي اقصر وقت من الموسوعات أو المكتبات أو دوائر المعارف أو المصادر التقنية لتخزين المعلومات لذا يحسن أن يكون المعلم قارئا دائم الإطلاع لديه القدرة على فهم وتحليل ما يقرأ وتكون القدرة على ربط قراءته بعلمه في مجال التربية والتعليم.
    (3) وبصفه عامة لعلنا لا نبالغ إذا قلنا: أن المعلم يجب أن يتمتع بقدرات عقلية مرتفعة وان يكون اختياره مبينا على اختبارات لتحديد قدراته وما العجب في ذلك إذا كان المعلم هو الشخص الذي سيناط به إعداد كافة الكوادر المهنية الأخرى للمجتمع.
    (4) ينبغي أن يتمتع المعلم بقدر مرتفع من فهم الذات والرضا عنها وان يكون متفهما لظروف حياته المختلفة ولظروف عمله فان رضا المعلم عن ذاته يؤدي إلى:
    الوصول إلى السواء النفسي.
    العمل على مساعدة الآخرين والتعاون معهم
    اكتشاف مثالب النفس، والعمل على تقويمها، وتطوير النفس بشكل مستمر
    وجود شخصية متفائلة مرحة مستبشرة، مفتوحة الفكر والعقل.
    ثالثا / تتعدد الصفات الوجدانية المرغوبة في المعلم ويمكن إيجاز أهم هذه الصفات فيما يلي :
    (1) الإيمان الراسخ بالعقيدة الإسلامية ذلك أن هذا الإيمان لابد أن ينعكس بقصد أو دون قصد على سلوكيات المعلم التي يقتدي بها طلابه ويعملون على تقليدها فعقيدة المعلم المسلم توجه يقوم بمهامه في ضوء تلك العقيدة من جهة ويعمل على غرسها في نفوس الطلاب من جهة أخرى.
    ونظراً لان المؤسسات التعليمية في شكلها الحديث تهدف بالدرجة الأولى إلى تنمية الناشئة بما يتفق مع ما ترسمه سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية فان عدم إيمان المعلم بتلك العقيدة أو عدم اكتراث بها يعني انه يعمل في اتجاه مخالف للاتجاه الذي تتبناه السياسة العامة للتعليم وهو يعني التقليل من الكم أو الكيف ( أو هما معا ) في مخرجات النظام التعليمي.
    (2) لرغبة في الدعوة إلى ما يؤمن به ونشره بين الناس وهذه الرغبة الصادقة والجارفة تدفع المعلم إلى صبغ أدائه التربوي والتعليمي وسلوكه العام بصبغة العقيدة التي يؤمن بها كما أن هذه الرغبة الصادقة تسهل معلى المعلم تحمل المشاق والمتاعب المهنية المختلفة مما يدل على إيمانه بسمو هدفه وتعالي عقيدته.
    ومن المنطقي أن تكون هذه الرغبة متوافرة لدى بعض الأشخاص لشدة إيمانهم بعقيدتهم الأمر الذي يدفعهم إلى العمل على نشر هذه العقيدة ن خلال عملهم في مهنة التدريس.
    ولكن بعض الأفراد بحكم تكوين شخصياتهم لا يمتلكون الرغبة في نقل ما يؤمنون به إلى الآخرين ويفضلون البقاء في فلك محدد بأنفسهم ومثل هؤلاء الأشخاص لا تنطبق عليهم الصفات المرغوبة في المعلم ويبدو أن هناك علاقة ارتباطي من الرغبة في الدعوة من جهة وسمة القيادة من جهة أخرى فقد أوضحت الدراسات انه من الواجب توافر سمة القدرة على القيادة في المعلم وهو ما يتفق مع كونه يرغب في نقل الأفكار التي يعتنقها إلى الآخرين .

    - صفات تتعلق بمهنة التدريس
    على وجه التحديد وينبغي أن تتوافر هذه الصفات في كل معلم وتتعلق هذه الصفات بميدان التدريس ومهاراته والمادة العلمية التي ينبغي على المعلم امتلاكها في ميدان تخصصه الأكاديمي والثقافة العامة خارج نطاق ذلك كي يتمكن من ممارسة التدريس بنجاح ويمكن تناول هذه الصفات تحت أقسام كما يلي:

    أولاً/ المعرفة التخصصية:
    على الرغم ن اهتمام التربية الحديثة بجوانب النمو الوجداني والمهاري إلى جانب النمو العقلي المعرفي إلا أن المعرفة لا تزال وسوف تظل ذات أهمية خاصة للمعلم ولعمله في المدرسة.
    لذلك فان كل معلم لابد أن يمتلك قدرا من المعلومات الغزيرة في مجال تخصصه وشمل ذلك معرفته بعض الحقائق والبيانات الرئيسية فضلا عن فهمه للمفاهيم والتصميمات التي تنتمي لمجال تخصصه.
    كما انه من الضروري أن يلم المعلم بالفروع المختلفة في مجال تخصصه والعلاقة بينها والتنظيم المنطقي للمعارف في هذا المجال ونبذه عن تاريخه وهم العلماء الذين أسهموا فيه ووثيق الصلة بمعرفة المعلم بمجال تخصصه إتقان لأساليب البحث المتبعة في هذا المجال ذلك أن تمكنهم من هذه الأساليب يساعده على نقل هذا الأسلوب إلى طلابه فالمعرفة وحدها لم تعد كافية لإنسان العصر الحاضر بل لابد أن تقترن بأسلوب البحث عن المعرفة وتجديدها.
    وهذا يعني أن معلم العلوم ـ المهنية: لا بد أن يعرف الكثير عن طبيعة العلم وسبل البحث العلمي بالإضافة إلى كم من المعلومات العلمية في فروع العلوم المختلفة كالكيمياء والفيزياء والنبات والحيوان والجيولوجيا والفلك كما يجب أن يكون لديه الاستعداد لمزيد من التعلم في فرع أو أكثر من فروع التخصص وكذلك فان معلم اللغة العربية لابد أن يعرف الكثير عن طبيعة اللغة ودورها في حياة البشر وأساليب البحث في مجال اللغة فضلا عن كم من المعلومات في النحو والصرف والتعبير والبلاغة والشعر والنثر إلى غير ذلك من المعارف والعلوم.

    ثانيا/ المعارف والمهارات المهنية:
    هناك جانب أخر من الصفات التي ينبغي توافرها في المعلم تتعلق بمهنة التربية على وجه الخصوص ويعتمد توافرها على المعارف والمهارات المهنية التي يعتمد عليها في تشكيل الفكر التربوي للمعلم وفي مساعدته على فهم عملية التربية وفلسفتها لأسس التي تقوم عليها وبصفة عامة يمكن تحديد أهم الصفات بالمعارف المهارات للمعلم فيما يلي:
    (1) ينبغي أن يتمتع المعلم بفهم كامل للأسس النفسية للتعلم ويشمل ذلك أسس التعلم الجيد ونظريات التعلم المختلفة وتطبيقاتها في مجال التدريس والخصائص الجسمية والعقلية للطلاب خاصة في المرحلة التي يقوم بالتدريس فيها كما يجب أن يمتلك المعلم القدرة على الاستفادة من معرفته لهذه الخصائص في تعامله مع طلابه في مواقف التدريس المختلفة وفي مواقف النشاط الأخرى خارج غرفة الصف.
    (2) ينبغي أن يلم المعلم بالطرق والمداخل المختلفة للتدريس ويتمكن من توظيفها حسب مقتضيات التعلم المختلفة لطلابه كما يجب أن يتمتع بقدر ن المهارات التدريسية اللازمة لتمكينه من القيام بمهام عمله ويشمل ذلك مهارات تخطيط التدريس وتنفيذه فضلا عن مهارات إدارة الصف والتعلم الصفي وينبغي الإشارة إلى أهمية تدريب المعلم على توظيف معارفه المختلفة في التدريس الفعلي.
    (3) ينبغي أن يلم المعلم ببعض المعارف العامة بإطار التربية الإسلامية وبالمشكلات التربوية في المجتمع وغيرها من المعارف التربوية تكمل صورة المعارف اللازمة لممارسة مهنة التعليم لديه.

    ثالثاً/ الثقافة العامة:
    على الرغم من التزايد المعرفي في شتى العلوم والتخصصات في العصر الراهن إلا انه نم الضروري إلمام المعلم ببعض المعلومات العامة من خارج تطاق تخصصه الأكاديمي.
    ونظراً لحاجة المعلم لاستثمار الوقت الذي كان يقضيه لا كتساب الثقافة العامة لزيادة إطلاعه وثقافته في نطاق تخصصه الأكاديمي ومهاراته التربوية فقد أصبح من الصعب أن نجد المعلم المثقف هو ذلك الشخص الذي يمتلك من القدرات والمهارات ما يمكنه من الحصول على أية معلومة يحتاج إليها في اقل وقت وبأيسر جهد.
    ولا يعني ذلك أن يدير المعلم ظهره لكل المعارف التي تقع خارج نطاق مادة تخصصه وإنما عليه أن يولي اهتماما كبيرا لإتقان أساليب البحث عن المعرفة بالإضافة إلى استثمار وقت فراغه للنهل من منهل الثقافة العامة كلما أمكنة ذلك.
    قد يرى بعضهم أن عمل المعلم ووظيفته تنحصر في قيامه بالوقوف في تلك الغرفة المسماة بالصف لنقل ذلك الكم من المعلومات الذي يتضمنه محتوى المنهج إلى الطلاب وقد يتطلب ذلك معاقبة هذا الطالب أو ذاك لأنه أعاق تأدية المعلم لعمله أو قصر في أداء واجبه كما قد يتطلب اختبار الطلاب فيما حصلوا عليه من معلومات ألقاها عليهم معلمهم.
    والنظرة إلى عمل المعلم بهذا المنظور الضيق يتنافى مع الدور المهم والكبير للمعلم والذي يجعلنا نطالع كثيراً من المربين يصفونه بصفات متعددة مثل:
    مدير منظم قدوة ـ قائد ـ حكم ـ قاضي ـ ضابط ـ أخ ـ والد ـ مرشد ـ طبيب ـ مصمم ـ مخطط ـ منسق …الخ

    وفي ضوء هذه الصفات المتنوعة للمعلم في المدرسة بشكلها الحديث يمكن تحديد أهم
    واجبات المعلم فيما يلي :

    أولاً: تخطيط التدريس، ويشمل ذلك:
    1. تصميم خطط تدريس المقررات أو الوحدات.
    2. تصميم خطط الدروس اليومية.
    3. حصر المواد التعليمية اللازمة للتدريس وتجهيزها .
    4. تحديد قدرات أو معلومات الطلاب المبدئية .
    5. صياغة الأهداف بمستوياتهم المختلفة.
    6. تحديد ووصف طرق تنفيذ الأهداف التدريسية وتقويمها.

    ثانياً: تنفيذ المواقف التدريسية، ويشمل ذلك:
    1. طرح المعلومات.
    2. تعلم المهارات.
    3. توفير المواقف الخبراتية.
    4. تقويم التعليم بأنواعه.
    5. تعزيز التعلم.
    6. متابعة أعمال الطلاب الشفهية والتحريرية وتصحيحها.
    7. متابعة المهام الروتينية كالغياب والرد على المعاملات.....الخ

    ثالثاً: إدارة الصف، ويشمل ذلك :
    1. ضبط النظام.
    2. الإبقاء على انتباه الطلاب.
    3. إدارة مجريات أحداث التعلم.
    4. حل المشكلات العارضة.
    5. الفصل في المنازعات بين الطلاب.

    رابعاً: الطلاب والقيم والمثل والعادات، ويشمل ذلك :
    1. أن يكون سلوك المعلم ذاته قدوة يحتذي به الطلاب .
    2. توظيف الموضوعات أو المواقف التدريسية لتدعيم قيم مرغوبة في المجتمع.
    3. الإشادة بسلوك الطالب (أو الطلاب ) الذي يعكس قيماً مرغوبة .

    خامساً: إدارة النشاطات الصيفية، ويشمل ذلك:
    1. التخطيط لهذه النشاطات .
    2. تنفيذ النشاطات المختلفة، كالرحلات والزيارات والجمعيات المختلفة....الخ .

    سادسًا: التعاون مع الإدارة والزملاء، ويشمل ذلك:
    1. تنفيذ المهام الإدارية التي توكلها إليه إدارة المدرسة.
    2. تنفيذ نوبات الإشراف والمتابعة.
    3. المشاركة بالرأي والعمل في اجتماعات مجالس المدرسة.
    4. المبادرة بتقديم المساعدة والمشورة والاقتراحات البناءة للزملاء.

    سابعاً: التعاون مع المنزل، ويشمل ذلك :
    1. الاحتفاظ ببيانات عن أولياء أمور الطلاب، وكيفية الاتصال بهم.
    2. الاحتفاظ بعلاقات طيبة مع ولي الأمر بما يخدم العملية التربوية.
    3. الحفاظ على الأسرار الخاصة بالطلاب وأسرهم.
    4. المشاركة الفاعلة في مجالس أولياء أمور الطلاب.

    ثامناً – الإرشاد والتوجيه ويشمل ذلك :
    1. التعاون مع المرشد الطلابي -- إن وجد -- والعمل على تنسيق العمل وتكامله معه.
    2. تعرف الميول الدراسية والمهنية للطلاب.
    3. تقديم المعلومات والمشورة اللازمة للطلاب لاختيار مسارهم التعليمي.
    4. الاستماع إلى المشكلات التربوية للطلاب والعمل على حلها.

    تاسعاً: الدراسة والبحث والنمو المهني ويشمل ذلك :
    1. القراءة المستمرة رغبة في النمو المعرفي الأكاديمي للمعلم والثقافة العامة.
    2. القراءة في مجال التربية بما يخدم النمو المهني للمعلم، ويساعده على تحسين عمله
    3. حضور المحاضرات والندوات واللقاءات التربوية والتربوية، الخاصة بالمعلمين، أو الخاصة بتطوير العملية التعليمية.
    4. المشاركة في عضوية جمعيات المعلمين والجمعيات التربوية، كالجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية (جستن )
    والحرص على حضور لقاءات الجمعية، والمشاركة الفعالة في أعمالها .
    5. المشاركة في الدورات التدريبية القصيرة أو تطويرها، الحرص على الاستفادة منها.
    6. المشاركة في عمليات فحص المناهج وتقويمها وتطويرها، وتقويم آثارها في تعليم الطلاب.
    7. الحرص على الدراسة في المعاهد أو الكليات للحصول على المؤهلات الأعلى في مجال التعليم المهني .
    8. المساهمة الفعالة في إنجاح المشروعات البحثية التي تقوم بها الجهات المختصة بتطوير التعليم
    أو الجامعات، أو الباحثين، والتي تتعلق بالعملية التعليمية.
    9. تحقيق الاستفادة القصوى من المشرف التربوي الذي يعمل على تحسين العملية التربوية والارتقاء بمستوى أداء المعلم .

    المراجع والمصادر
    1 – حسن عايل وسعيد جابر المنوفي ، المدخل إلى التدريس الفعال .الرياض : الدار الصولتية للنشر والتوزيع ،1416 هـ .
    2 – كمال زيتون: التدريس: نماذجه ومهاراته، الإسكندرية: المكتب العلمي للكمبيوتر والنشر والتوزيع 1997 م.
    3 – يس عبدالرحمن قنديل. التدريس وإعداد المعلم، الرياض:دار النشر الدولي، 1414هـ



    http://www.qassimedu.gov.sa/serves/dlil-teach/page5.htm

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة فبراير 24, 2017 10:05 am